أنباء حول مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء تظاهر الآلاف عند حدود غزة
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن شابا قُتل في بيت لاهيا؛ وأعلن الجيش أن حوالي 3000 فلسطيني تظاهروا عند السياج الحدودي

أعلن الجيش أن الاف الفلسطينيين تظاهروا عند السياج الحدودي في شمال قطاع غزة يوم الإثنين، بينما أفاد الفلسطينيون أن شابا قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي.
ورشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه جنود اسرائيليين عند الحدود وحاولوا الحاق الاضرار بالسياج، بحسب الجيش.
واستخدم الجنود الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي ضد المتظاهرين.
وقُتل شاب فلسطيني، يدعى محمد ابو عبادة (27 عاما)، برصاص القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات بالقرب من بيت لاهيا في شمال القطاع، بحسب وزارة الصحة في غزة.
إضافة الى ذلك، انطلقت مجموعة قوارب فلسطينية من القطاع الساحلي باتجاه حدود منطقة صيد الاسماك، على ما يبدو في محاولة لكسر الحصار البحري التي تفرضه اسرائيل ومصر. وأعلن الجيش أن سفن عسكرية اسرائيلية تواجدت في الموقع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه نفذ غارة جوية مساء الأحد استهدفت ثلاثة فلسطينيين كانوا يحاولون تخريب السياج الحدودي المحيط بقطاع غزة.
وأضاف الجيش أن الفلسطينيين حاولوا “على ما يبدو زرع عبوة ناسفة” في الجزء الجنوبي من الجيب الساحلي.
وفي وقت لاحق يوم الأحد، اعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، وهم خالد أبو سعيد (14 عاما)، عبد الحميد أبو ظاهر (14 عاما)، ومحمد السطري (13 عاما).
وفي يوم الإثنين، قالت عائشة ابو ظاهر أن ابنها عبد الحميد “لا يوجد لديه أي علاقة بالمقاومة”، ونفت انتمائه لأي حركة مسلحة.
وتعهدت حركة الجهاد الإسلامي انها “سترد على هذه الجريمة بالكيفية والطريقة التي تتناسب مع حجم هذه الجريمة وما خلفته من غضب عارم بين أبناء شعبنا وأمتنا وكل الأحرار في العالم”، أعلنت الحركة في بيان، بحسب تقرير “فلسطين اليوم”.
ونفى الجهاد الإسلامي أيضا مشاركة الفتية الثلاثة بأي “نشاط عسكري” عند منطقة الحدود.
“رواية الاحتلال كاذبة وواهية ومحض تضليل وكذب”، اضاف البيان. “فهؤلاء الأطفال لا شأن لهم بأي نشاط عسكري”.
وادعى مسعفون فلسطينيون انه تم العثور على جثامين الثلاثة على بعد 200 متر من السياج الحدودي.
وتم تشييع جثمان الفتية الثلاثة في غزة يوم الإثنين.
منذ 30 مارس، شارك الفلسطينيون في قطاع غزة في سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات التي أطلق عليها اسم “مسيرة العودة الكبرى”، والتي شملت في معظمها إحراق الإطارات وإلقاء الحجارة على طول السياج الحدودي، ولكنها شهدت أيضاً التفجيرات ومحاولة خرق الحدود وكذلك إرسال البالونات الحارقة والطائرات الورقية إلى إسرائيل.
قتل ما لا يقل عن 160 فلسطينيا وأصيب الآلاف في الاشتباكات مع قوات الجيش الإسرائيلي، وفقا لأرقام وكالة الأسوشيتد برس. وقد اعترفت حماس بأن العشرات من القتلى كانوا من أعضاءها.
وقُتل جندي اسرائيلي برصاص قناص على الحدود.