بحث

منسق كورونا يقول إن الكمامات في الهواء الطلق غير ضرورية غير ضرورية إلى حد كبير وقد لا يتم فرضها

لكن نحمان آش يقول إن القواعد ستبقى سارية لتجنب الالتباس، ويحذر من إغلاق رابع ممكن مع خروج إسرائيل من الإغلاق الثالث 

قال منسق كورونا الوطني نحمان آش الأحد إن شرط ارتداء الكمامات في الهواء الطلق غير ضروري إلى حد كبير، وأشار إلى أن الشرطة لن تقوم بتطبيقه.

وأقر آش في مقابلة مع هيئة البث لعام “كان” إن ارتداء الكمامات في الخارج “أقل أهمية بكثير” و”يمكن التخلي عنه”، لكنه أضاف أنه من أجل تجنب الالتباس، ستستمر الإرشادات الصحية في طلب ارتداء الكمامات، في الداخل والخارج.

الإسرائيليون ملزمون بوضع الكمامات في الهواء الطلق منذ أبريل الماضي.

ومع ذلك، “من حيث التطبيق، فإننا سنؤكد للشرطة على عدم تطبيق [وضع الكمامات] في هذه الأماكن [في الهواء الطلق]، وإنما في الأماكن المغلقة”، على حد قوله.

وأضاف أت وزارة الصحة طلبت من الشرطة تركيز اهتمامها على فرض انتهاكات الحجر الصحي للأشخاص الذي يصلون إسرائيل من الخارج.

منسق كورونا الوطني بروفيسور نحمان آش يزور قسم كورونا في مستشفى زيف في صفد بشمال البلاد، 24 ديسمبر، 2020. (David Cohen/Flash90)

وجاءت المقابلة في الوقت الذي سمحت فيه إسرائيل لأجزاء واسعة من الاقتصاد بالعودة إلى العمل الأحد، وهو ما دفع آش إلى إطلاق تحذيره لتوخي الحذر.

وقال منسق كورونا الوطني لموقع “واينت” الإخباري “الأمر لم ينته. ينبغي علينا مواصلة الحذر، والحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات. أمامنا طريق نقطعه حتى ينتهي الأمر”، وأضاف أن إغلاقا رابعا هو أمر “محتمل”.

وتابع بالقول “هذا واضح للجميع ورئيس الوزراء يدرك ذلك”.

في الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية إنه في حين أنه سيكون على الإسرائيليين ارتداء الكمامات في المستقبل المنظور، إلا أن الفيروس أصبح من وراء إسرائيل إلى حد كبير.

أشخاص يسيرون في شارع يافا وسط مدينة القدس، 3 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في المقابلة مع واينت، قال آش إنه ينبغي تطعيم 2 مليون مواطن إسرائيلي آخر قبل أن تصل إسرائيل إلى مناعة القطيع.

ولقد تلقى 40٪ من سكان البلاد التطعيم بالكامل، وحصل أكثر من نصف الإسرائيليين على الجرعة الأولى على الأقل. وهناك ملايين الإسرائيليين تحت سن 16 عاما الغير مؤهلين لتقلي التطعيم.

يوم الأحد أعادت إسرائيل فتح جزء كبير من اقتصادها، ويشمل القرار المطاعم والمقاهي، وعودة الطلاب في الصفوف  السابع حتى العاشر في البلدات ذات معدلات الإصاببة المنخفضة وحتى المتوسطة إلى مقاعد الدراسة، وقاعات المناسبة، والمواقع السياحية وقاعات الطعام في الفنادق.

كما خففت القيود المفروضة على السفر الجوي إلى البلاد، مما مكن آلاف المواطنين من العودة إلى الديار والتخلص من الحاجة إلى دخول حجر صحي في الفنادق التي تديرها الدولة.

وبدأت إسرائيل في فبراير في تخفيف القيود بعد الإغلاق الثالث، ومنذ ذلك الحين أعادت فتح المتاجر ومراكز التسوق تدريجيا (للجميع)؛ وكذلك الصالات الرياضية وحمامات السباحة والفنادق وبعض المرافق الثقافية لمن لديهم جوزات خضراء تظهر أنهم تلقوا التطعيم أو تعافوا من الفيروس.

اقرأ المزيد عن