تعيين الجراح السابق في الجيش نحمان آش منسقا لمكافحة كورونا خلفا لروني غامزو
شغل الجراح العام السابق في الجيش أيضا منصبا رفيعا في صندوق المرضى ’مكابي’؛ غامزو سيعود إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب في نوفمبر كما هو مخطط
أعلن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة في بيان مشترك يوم الثلاثاء إن كبير المسؤولين الطبيين السابق في الجيش الإسرائيلي، والذي عمل أيضا مديرا في صندوق مرضى رائد، سيحل محل روني غامزو بصفته منسق مكافحة فيروس كورونا.
وتم اختيار نحمان آش لقيادة جهود البلاد في مكافحة الوباء عندما يقوم شاغل الوظيفة الحالي روني غامزو بالعودة المخطط لها منذ فترة طويلة إلى منصبه في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب في شهر نوفمبر.
وسيتولى آش المنصب يوم الأربعاء.
وشمل منصب منسق فيروس كورونا زيادة مستويات التنسيق بين الوزارة والجيش، بعد ان تولى الجيش الإسرائيلي نظام تتبع الاتصالات في البلاد.
وبالإضافة إلى مؤهلاته الطبية، حصل آش على شهادة متقدمة في المعلوماتية الطبية من برنامج مشترك بين جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بالإضافة إلى شهادة الماجستير في العلوم السياسية.
وحتى الآونة الاخيرة، كان مدير القسم الطبي في صندوق المرضى “مكابي”، ودرس في جامعة أرئيل في الضفة الغربية.
وقبل تعيين غامزو، استغرق شغل منصب منسق فيروس كورونا أسابيع، نتيجة انسحاب المرشحون المحتملون، خوفا من عدم تمتعهم بالسلطة الكافية لوضع السياسة.
وكانت هناك تقارير متكررة عن خطط غامزو للاستقالة من المنصب قبل انتهاء فترة ولايته بسبب المعارضات مع الحكومة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال غامزو الشهر الماضي أنه باستثناء أي تطورات كبيرة، فإنه يعتزم العودة إلى وظيفته في إدارة المستشفى في الأول من نوفمبر، وحث بديله على اعتبار الأزمة معركة طويلة الأمد بدون حلول سريعة.
وقال: “إنه عمل شاق. لا تعلن النصر. لا تعلن الفشل. امضي قدما وواصل القتال”.
