عدد الإصابات بكورونا في إسرائيل ينخفض إلى أقل من 1000 حالة يومية
وزارة الصحة تقول إن 2.8% من الفحوصات التي أجريت الخميس عادت بنتائج إيجابية؛ وهيئة حكومية تحذر من ’تباطؤ’ محتمل في انخفاض عدد الإصابات بسبب تخفيف الإغلاق
أعلنت وزارة الصحة أنه تم تأكيد 895 إصابة بفيروس كورونا يوم الخميس، مع استمرار انخفاض معدل الإصابات بعد إغلاق عام ثان استمر لمدة شهر.
وفقا للأرقام الصادرة صباح الجمعة، انخفض عدد الحالات النشطة إلى 17,279، من أصل 308,572 إصابة مؤكدة منذ بداية الوباء. وكان هناك 570 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 223 منهم على أجهزة التنفس الاصطناعي، و154 آخرين في حالة معتدلة والمصابين البقية يعانون من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.
واستقرت حصيلة وفيات كورونا عند 2319 وفاة.
بينما كان يوم الخميس هو أول يوم يتم فيه تسجيل أقل من 1000 حالة جديدة خلال الأسبوع (باستثناء الأحد) منذ 3 يوليو، إلا أن عدد الفحوصات التي أجريت انخفض إلى 32,290، بعد أن بلغ متوسطها حوالي 40,000 فحص يوميا بين يومي الإثنين والأربعاء. وتنخفض مستويات الفحوصات عادة في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد.
وبلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 2.8%.
في تقريره اليومي، قال “مركز المعلومات والمعرفة الوطني للكورنا” أنه على الرغم من استمرار انخفاض عدد الحالات الجديدة ومعدل نتائج الفحوصات الإيجابية، فإن معدلات الإصابة بالفيروس لا تزال مرتفعة من حيث القيمة المطلقة.
كما قال المركز، الذي يعمل تحت إشراف شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة الصحة، إن عدد الوفيات والحالات الخطيرة انخفض عن الأسبوع السابق.
ومع ذلك، حذر المركز من احتمال حدوث “تباطؤ في الاتجاه الإيجابي الذي لوحظ في الأسابيع الأخيرة” بعد تخفيف الإغلاق هذا الأسبوع، وتوقع أن يظهر ذلك في معدلات الإصابة في الأسبوع المقبل.
يوم الأحد، سُمح بإعادة فتح الحضانات ورياض الأطفال، كما تم رفع حد الكيلومتر الواحد على التنقل لتلبية الاحتياجات غير الأساسية ويمكن للمطاعم مرة أخرى تقديم خدمات “تيك اواي” بالإضافة إلى خدمات التوصيل.
واجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) الأربعاء لمناقشة السماح بإعادة فتح المتاجر والمزيد من المدارس، لكن تم إرجاء اتخاذ القرار حتى الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن تجتمع الحكومة بكامل هيئتها صباح الأحد والتوصل إلى قرار نهائي يوم الإثنين.
خلال جلسة الأربعاء، دعا نتنياهو إلى تقليص خطة وزارة الصحة لرفع القيود المكونة من تسعة مراحل إلى خمسة مراحل، لكن مسؤولو صحة أعربوا عن مخاوفهم بشأن الخطوة.
في أعقاب الإغلاق الأول الذي فرضته الحكومة لمكافحة الجائحة في الربيع الماضي، تخلى مسؤولو الصحة عن خطتهم المرحلية وسط ضغوط من الوزراء واعادوا فتح جميع المدارس والمصالح التجارية في وقت واحد تقريبا في أوائل شهر مايو – واعتُبر أن هذه الخطوة لعبت دورا في الارتفاع الحاد في معدلات الإصابة خلال الصيف الذي أدى إلى الإغلاق العام الثاني.
