إصابة جندي بجروح طفيفة في هجوم دهس محتمل
الهجوم وقع في قرية بيت عور التحتا، من حيث ينحدر احد منفذي هجوم الطعن الدامي في بيت حورن الاثنين

اصيب جندي اسرائيلي بإصابات خفيفة الثلاثاء في ما قد يكون هجوم دهس في شارع 443، بالقرب من مفترق عطاروت شمال القدس.
وقالت الشرطة ان هجوم الدهس المحتمل وقع في حاجز عند مدخل بلدة بيت عور التحتا الفلسطينية، من حيث ينحدر احد منفذي هجوم الطعن الدامي في مستوطنة بيت حورن الاثنين.
وورد ان المركبة التي دهست الجندي فرت باتجاه البلدة الفلسطينية، وتقوم قوات الجيش بتفتيش المنطقة بحثا عن السائق.
وفي وقت سابق الثلاثاء، توفيت شابة إسرائيلية (23 عاما) كانت قد أُصيبت الإثنين في هجوم متأثرة بجراحها، بحسب ما ذكر مسؤولين في المستشفى. وكانت شلوميت كريغمان تعرضت لجروح خطيرة في هجوم طعن وقع في مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية.
على الرغم من الجهود لإنقاذ حياتها، تدهورت حالتها ليلة الإثنين وتوفيت في ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء بحسب بيان صادر عن المستشفى.
وكانت سيدة أخرى (58 عاما)، قد أُصيبت بجروح طفيفة في الهجوم، الذي وقع في سوق صغير داخل المستوطنة.
منفذا الهجوم هما إبراهيم علان (23 عاما) من قرية بيت عور التحتا الفلسطينية في الضفة الغربية، وحسين أبو غوش (17 عاما) من مخيم قلنديا للاجئين بالقرب من القدس.
وأظهرت صور لكاميرا المراقبة منفذي الهجوم يرتديان الأسود ويحمل كل منهما سكينا، يحاولان دخول محل البقالة، ولكن يسد طريقها رجل يحاول دفعهما بعيدا بواسطة عربة تسوق.
خلال عمليات التمشيط التي أجرتها الشرطة في المنطقة، تم العثور على “جسمين مشبوهين” اعتُقد بأنهما قد يكونان قنبلتين أنبوبيتين، بحسب متحدث. وتم إستدعاء فريق خبراء متفجرات إلى المنطقة لتحديد ذلك، بحسب ما قاله المسؤول.
وقال مسؤولون في وقت لاحق إنه تم تفكيك القنبلتين، مشيرين إلى أن الهجوم تم التخطيط له بشكل جيد.
وتم نقل الامرأة، في الخمسينات من عمرها، ومع اصابات متوسطة، الى مستشفى شعاريه تسييك.
وتقع المستوطنة، التي تضم حوالي 300 عائلة، بالقرب من شارع رقم 443، وهو شارع سريع يؤدي إلى القدس، وكان منيعا تقريبا من العنف الذي هز أجزاء مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الخمسة الأخيرة. وتقع هناك قاعدة لشرطة حرس الحدود قريبة من مدخل المستوطنة.
هذا الهجوم هو الثالث الذي يقع خلال أسبوع تقريبا داخل مستوطنة. في 17 يناير، تسلل فلسطيني إلى مستوطنة عتنئيل جنوبي الضفة الغربية، وقام بطعن دفنا مئير حتى الموت.
بعد يوم من ذلك، تسلل شاب فلسطيني آخر إلى مستوطنة تقوع جنوبي القدس وطعن امرأة، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.