إصابة 86 فلسطيني مع إستمرار المواجهات على حدود غزة بمشاركة 1600متظاهر
الجيش يقول إن 1600 شخص من غزة رشقوا الحجارة وحرقوا الإطارات في الاشتباكات الأسبوعية. 87 ألف فلسطيني من الضفة الغربية زاروا القدس من أجل الصلاة في رمضان

أعلن الجيش أن عبوة ناسفة ألقيت يوم الجمعة على القوات الاسرائيلية على طول حدود غزة في شمال القطاع حيث شارك فلسطينيون في اشتباكات اسبوعية قرب السياج الحدودي.
وأكد الجيش أنه لم يصب أي جندي بفعل القنبلة.
وأضاف أن نحو 1600 فلسطيني شاركوا في التظاهرات في موقعين على طول الحدود حيث ألقوا الحجارة وأحرقوا الإطارات، وجرت محاولات عديدة لتدمير البنية التحتية الأمنية.
إحصل على تايمز أوف إسرائيل ألنشرة أليومية على بريدك الخاص ولا تفوت المقالات الحصرية آلتسجيل مجانا!
مؤكدا أن القوات استخدمت وسائل تشتيت الحشود وأطلقت النار وفقا لقواعد الجيش الإسرائيلي.
ومن دجهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس أن 86 فلسطيني أصيبوا. تم علاج معظمهم بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع في حين أصيب البعض بجروح ناجمة عن طلقات نارية.
خلال فترة ما بعد الظهر أيضا، تم إرسال العديد من “الطائرات الورقية الحارقة” إلى الأراضي الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني، ما أدى إلى نشوب حرائق ضخمة.
كانت اشتباكات الجمعة جزءا من الإحتجاجات الأسبوعية في “مسيرة العودة” التي بدأت في 30 مارس. وتدعي إسرائيل إنها تُنظم من قبل جماعة حماس التي تحكم غزة وتستخدمها كغطاء لمحاولة شن هجمات وخرق للسياج الحدودي.
كان من المفروض أن تنتهي المظاهرات العنيفة في 15 مايو، لكن قادة حماس قالوا إنهم يريدون استمرارها. نسبة المشاركة في الاشتباكات التي استمرت أسبوعين بعد ذلك كانت أقل بكثير من الأسابيع السابقة.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة في غزة أن فلسطينيا قتل بالرصاص في اشتباكات وقعت مؤخرا.
وفقا لأعداد الوزارة، فقد قتل 115 فلسطينيا منذ بدء الاحتجاجات الأسبوعية في مارس، والتي بلغت ذروتها في 14 مايو عندما قتل 61 فلسطينيا.
اعترفت حماس بأن 50 من القتلى في ذلك اليوم كانوا من أعضائها، في حين قالت حركة الجهاد الإسلامي إن ثلاثة من القتلى ينتمون إليها.
وفي وقت منفصل يوم الجمعة قال الجيش أن ما يقدر بنحو 87 الف فلسطيني من الضفة الغربية سافروا الى القدس للصلاة في رمضان.
وأيضا أن ثمانية آلاف فلسطيني صلوا في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
“يتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي بأعداد معززة وتعمل جنبا إلى جنب مع الشين بيت والإدارة المدنية وشرطة الحدود والشرطة الإسرائيلية من أجل السماح بصلاة رمضان، وكذلك الدفاع عن المجتمعات والطرق والحفاظ على النظام والأمن في المنطقة”، أعلن الجيش.