ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 12 حالة بعد تشخيص إصابيتين جديدتين
وزارة الصحة تقول إن المريضين عادا مؤخرا من إيطاليا، التي تشهد تفشيا متزايدا للفيروس مؤخرا، وسوف تقوم بنشر معلومات عن الرحلات التي كانا على متنها والأماكن التي قاما بزيارتها بعد عودتهما إلى البلاد

أعلنت وزارة الصحة يوم الإثنين عن إصابة إسرائيلييّن آخريّن بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات التي تم تأكيدها في البلاد إلى 12 حالة.
وكلا الإسرائيليين كانا مؤخرا في إيطاليا، التي تشهد تفشيا متزايدا للفيروس.
وأعلنت الوزارة في بيان أنه تم وضع “المريضين في حجر صحي”.
أحد الإسرائيليين، وهو من سكان مدينة رمات غان في ضواحي تل أبيب، عاد من إيطاليا في 25 فبراير. أما الآخر، وهو من سكان مدينة أشدود في جنوب البلاد، وصل البلاد من رحلة قادمة من إيطاليا في اليوم التالي.
وأعلنت الوزارة إنها ستنشر في وقت لاحق تفاصيل التحقيق الوبائي عن الرحلات التي كانا على متنها والأماكن التي زاراها في إسرائيل بعد عودتهما.
وصدر الإعلان عن وزارة الصحة في الوقت الذي يدلي فيه الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات للكنيست.
وكان هناك قلق من أن تؤدي المخاوف من الفيروس إلى التأثير سلبا على حماس الناخبين، لكن نسب التصويت الني نشرتها لجنة الانتخابات المركزية أظهرت أنها الأعلى منذ سنوات.
وتم وضع مراكز اقتراع خاصة لـ 5630 ناخب يخضعون للحجر الصحي. عند إغلاق صناديق الاقتراع في تلك المراكز في الساعة 6:45 مساء، أدلى 3961 منهم بأصواتهم.
قبل ساعات من بدء التصويت، أعلنت وزارة الصحة عن ثلاث حالات جديدة من الإصابة بالفيروس.
وأعلنت الوزارة إن اثنين من الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض هما من عائلة واحدة عادا يوم الخميس إلى إسرائيل من إيطاليا ويقيمان في إحدى البلدات الجنوبية. المصابة الأخرى هي جندية تعمل في متجر “القرصان الأحمر” للألعاب في أور يهودا، حيث تم تأكيد إصابة عامل آخر بالفيروس في الأسبوع الماضي بعد عودته من إيطاليا.
ولقد اتخذت إسرائيل خطوات بعيدة المدى في محاولة لمنع تفشي المرض، وحظرت دخول الأجانب من الصين، وهونغ كونغ، وماكاو، وتايلاند، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، واليابان، وإيطاليا في الأيام الـ 14 الأخيرة قبل وصولهم، وألزمت كل الإسرائيليين العائدين مؤخرا من هذه المناطق الدخول في حجر صحي ذاتي لمدة 14 يوما.
في بيان دراماتيكي صدر في الأسبوع الماضي، حضت وزاة الصحة الإسرائيليين على التفكير جديا بالامتناع عن السفر إلى الخارج.
إسرائيل هي الدولة الأولى التي تحض مواطنيها على الامتناع عن السفر إلى خارج البلاد تماما بسبب تفشي الفيروس، الذي بدأ في الصين في شهر ديسمبر ومنذ ذلك الحين أصاب أكثر من 88,000 شخص من حول العالم وقتل أكثر من 3000 شخص، جميعم تقريبا في الصين.
ولقد واجهت وزارة الصحة انتقادات لإجراءاتها المتطرفة، حيث قال البعض إن هذه الإجراءات تثير بلا داع الذعر في صفوف المواطنين وتسبب ضررا اقتصاديا ودبلوماسيا للبلاد. وقال مسؤولون في الوزارة إنهم يفضلون اتباع خط صارم بدلا من الندم في وقت لاحق.