استدعاء خبراء متفجرات بعد العثور على صاروخ في مدرسة ثانوية بجنوب إسرائيل
تعامل طاقم مهني مع الصاروخ الذي يعتقد انه انفجر في الهواء قبل سقوطه خلال هجمات نهاية الاسبوع الماضي

تم استدعاء خبراء متفجرات يوم الأحد الى مدرسة ثانوية في بلدة إسرائيلية مجاورة لقطاع غزة بعد اكتشاف صاروخ، يعتقد انه من هجمات نهاية الأسبوع الماضي.
وقال ناطق بإسم الجيش المحلي أن الصاروخ تعطل وانفجر قبل سقوطه.
وجاء اكتشاف الصاروخ وقتا قصيرا بعد تعامل خبراء المتفجرات مع حادث بالقرب من حضانة في مدينة سديروت الجنوبية، حيث لاحظ حارس امني جسما مشبوها، على ما يبدو جزءا من بالون حارق.
واطلق 34 صاروخا باتجاه اسرائيل ليلة الجمعة وصباح السبت، بحسب الجيش، واعترض نظام القبة الحديدية 13 منها.
وسقط صاروخين في غزة، وورد أن بقية الصواريخ سقطت في مناطق خالية.
وردا على اطلاق الصواريخ، قصفت طائرات اسرائيلية 95 هدفا تابعا لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
وأعلن الجيش ان الأهداف شملت منشآت عسكرية ومصانع اسلحة في القطاع، مصنع اسمنت في خانيونس استخدم في بناء الانفاق تحت الأرضية، ومبنى من اربع طوابع في مدينة غزة كان مقر أجهزة حماس الأمنية.
واعلن الجهاد الإسلامي في وقت لاحق السبت انه وافق على اتفاق وقف اطلاق النار الذي تحقق بوساطة مصرية لإنهاء تصعيد تبادل النيران مع اسرائيل.
وقال ناطق بإسم الحركة لموقع “صفا” للأنباء أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ بعد تواصل المصريون مع قيادتها.
وقال إن الجهاد الإسلامي سيبقى ملتزما بوقف اطلاق النار ما دامت تلتزم به اسرائيل.
ولم تؤكد اسرائيل على اعلان وقف اطلاق النار، وقد نفت في الماضي اعلانات حركات في غزة حول التوصل الى تفاهمات لوقف القتال.
وتحمل اسرائيل حركة حماس مسؤولية أي هجوم صادر من القطاع الذي تحكمه، بغض النظر عن مصدره.
وبضعة ساعات بعد اعلان الجهاد الإسلامي عن وقف اطلاق النار، سحب مجلس اشكول الاقليمي اوامر تطلب من السكان البقاء بالقرب من الملاجئ.
وجاء اطلاق الصواريخ وسط تصعيدا بالعنف في قطاع غزة. وفي وقت سابق الجمعة، تجمع الاف الفلسطينيين في خمسة مواقع عند الحدود، واحرقوا الإطارات ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه جنود اسرائيليين، الذين بدورهم ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن خمسة فلسطينيين قتلوا وأصيب 170 يوم الجمعة خلال المواجهات. وقال شهود أن أحد القتلى قُتل خطأ عندما انفجرت قنبلة يدوية كانت بحوزته.
وفي وقت سابق من الاسبوع، اطلق صاروخ باتجاه جنوب اسرائيل من غزة، ما ادى الى انطلاق صفارات انذار في عدة بدلات في منطقة اشكول، وانهى اسبوعا من الهدوء النسبي في القطاع الساحلي. وردا على الهجوم، أعلن الجيش انه قصف 8 اهداف تابعة لحماس في قطاع غزة، تشمل قواعد تدريب ومنشآت تصنيع اسلحة.
منذ 30 مارس، شارك الفلسطينيون في غزة في سلسلة من المظاهرات والمواجهات المسماة بـ”مسيرة العودة”، التي شملت في معظمها حرق إطارات وإلقاء حجارة على طول السياج الحدودي، وهجمات إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة إلى داخل إسرائيل.
وقُتل نحو 160 فلسطينيا وأصيب آلاف آخرون في المواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب أرقام لوكالة “أسوشيتد برس”، وأقرت حماس بأن عشرات القتلى كانوا أعضاء في الحركة. في المقابل، لقي جندي إسرائيلي واحد مصرعه برصاص قناص فلسطيني على الحدود.