إسرائيل تشهد ارتفاعا كبيرا بعد تأكيد 371 إصابة جديدة بفيروس كورونا في يوم واحد
أعلنت وزارة الصحة أن هناك 1442 مريضا بالإجمالي، بينهم 29 في حالة خطيرة؛ وقد تعافى 41 ممن تم تشخيصهم
شهد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل قفزة أخرى يوم الاثنين، حيث وصل إلى 1442 حالة، بزيادة قدرها 371 منذ اليوم السابق.
وأعلنت وزارة الصحة مساء الاثنين ان من بين المصابين، 29 في حالة خطيرة ويعالجون بأجهزة التنفس الصناعي.
وبدا أن زيادة 371 هي أكبر قفزة في يوم واحد للحالات المؤكدة، على الرغم من الإجراءات الصارمة المتزايدة للحد من الحياة العامة في البلاد.
واوضحت أرقام الوزارة أن 40 مريضا اعتبروا بحالة صحية معتدلة وـ 1331 آخرين يعانون من اعراض خفيفة. وقد تعافى حتى الآن 41 شخصا من المرض الذي يسبب الحمى والسعال وصعوبات في التنفس.
وهناك 346 مريضا يتلقون العلاج في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد وـ 540 آخرين يتلقون العلاج في المنزل.
وتأتي الزيادة السريعة في الحالات المشخصة في الوقت الذي تعزز فيه إسرائيل اختبارها للمرض.
وأعلنت وزارة الصحة صباح الاثنين إنها اختبرت 3230 شخصا خلال الـ 24 ساعة السابقة، بعد أن زادت الأسبوع الماضي الاختبارات إلى حوالي 2000 شخص يوميا بعد شكاوى من بطء وتيرة عمليات الفحص.
وبحسب ما ورد، من المقرر أن تعلن إسرائيل عن قيود جديدة صارمة على الحركة العامة تأمل أن تساعد في وقف انتشار الفيروس، على الرغم من أن خبراء السياسة يتوقعون أن لا يظهر أي تأثير قبل 10 أيام أو أكثر.
ويوم الاثنين، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا مع مسؤولين من وزارتي الصحة والمالية والإدارات الحكومية الأخرى لمراجعة تنفيذ أوامر عزل إضافية، أفادت وسائل الإعلام العبرية أنها ستشمل الإغلاق التام لنظام النقل العام وتقييد المواطنين بعدم الابتعاد أكثر من بضع مئات من الأمتار عن منازلهم، إلا إذا كانوا مسافرين من او إلى العمل أو لشراء المواد الأساسية. وسيتم إغلاق جميع المتاجر أيضًا، باستثناء محلات البقالة والصيدليات، وسيتم تعزيز سلطات الشرطة لإنفاذ التدابير.
وجاء النقاش حول القيود، الذي سيُعلن عنه يوم الثلاثاء أو قبل ذلك، في أعقاب مكالمة هاتفية بين مدير عام وزارة الصحة موشي بار سيمان-طوف ونتنياهو قال فيها الأول إن الإجراءات التي قد اتخذت لا تكبح انتشار المرض، أفادت القناة 12.
وبحسب ما ورد أخبر بار سيمان-طوف نتنياهو أن المعدل الذي تتزايد فيه الحالات “مقلق، فهو يشبه المعدل الإيطالي”. وشهدت إيطاليا تفشيًا هائلاً للفيروس مع أكبر عدد من الوفيات المعروفة في العالم، مع أكثر من 6000 حالة وفاة حتى الآن.
وقد أمرت وزارة الصحة الجمهور بالبقاء في منازلهم، وعدم الخروج إلا إذا لزم الأمر وحظرت تجمع أكثر من 10 أشخاص. وتم إغلاق الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والمواقع الترفيهية.
وتم تشييع جثمان أول حالة وفاة في إسرائيل بسبب الوباء، الناجي من المحرقة أرييه إيفين (88 عاما)، في القدس ليلة السبت. وحضر مراسم الجنازة في مقبرة جفعات شاؤول 20 مشيعا، وطُلب منهم جميعا الحفاظ على مسافة مترين عن بعضهم البعض.
