إصابة 13 فلسطينيا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات دعم الأسرى
اصابة 5 على الاقل بنيران حية خلال مظاهرات امام سجن عوفر، انباء عن اشتباكات في بيت لحم

استخدمت القوات الإسرائيلية النيران الحية لتفرقة مظاهرات أمام سجن عوفر في الضفة الغربية يوم الإثنين، ما أدى الى اصابة خمسة اشخاص على الأقل، بينما أصيب سبعة غيرهم في مظاهرات دعم أخرى للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
واصيب 11 متظاهرا بالإجمالي في المظاهرة أمام سجن عوفر في الضفة الغربية، من ضمنهم خمسة نتيجة الرصاص الحي، بحسب تقرير القناة العاشرة الإسرائيلية.
وورد أن فلسطينيان آخران اصيبا بالرصاص المطاطي في بيت لحم، وفقا للقناة العاشرة. وحالتهم غير معروفة.
واندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ايضا، بحسب القناة العاشرة. ولا أنباء عن اصابات هناك.
وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، شارك آلاف الفلسطينيين يوم الإثنين في مظاهرات تضامن مع الأسرى، بما يشمل مدن الخليل، بيت لحم ونابلس في الضفة الغربية.
نادى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الإثنين المجتمع الدولي إلى “سرعة التدخل لإنقاذ حياة” مئات الأسرى الفلسطينيين الذين اطلقوا اضرابا عن الطعام اليوم، احتجاجا على ظروفهم في السجون الإسرائيلية.
وعبر عباس خلال “يوم الأسير” الفلسطيني السنوي في الضفة الغربية عن دعمه للمضربين عن الطعام، وقال أن اسرائيل “متعنتة” في رفضها “الإستجابة للمطالب الإنسانية العادلة” للأسرى.
ووفقا لموقع “واينت” الإخباري، لم يذكر عباس المبادر للإضراب وقائده مروان البرغوتي.
وقد فسر البعض نداء البرغوثي للإضراب كرسالة الى قيادة فتح وعباس، الذي استثنى جماعة البرغوثي من اجتماع أخير للجنة المركزية، ولم يمنح البرغوثي منصب تائب رئيس السلطة الفلسطينية.
من بين المطالب التي طرحها البرغوثي والأسرى إستئناف الزيارة الشهرية الثانية لأبناء عائلات الأسرى (التي قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإلغائها بسبب تخفيض في الميزانية)، ومنع إلغاء زيارات العائلات لأسباب أمنية، وإستعادة الدراسات الأكاديمية وإمتحانات الثانوية العامة للأسرى. المطالب الأخرى شملت زيادة عدد القنوات التلفزيونية المتوفرة في زنزانات الأسرى والسماح بالهواتف المحمولة في الأجنحة الأمنية.
وقالت السلطات الفلسطينية أن 1,300 أسير اطلقوا اضرابا عن الطعام للإحتجاج على الظروف في السجون الإسرائيلية. وقدر الناطق بإسم مصلحة السجون الإسرائيلية، أساف ليبراتي، عددهم بحوالي 1,000.
ويقضي البرغوثي حاليا عقوبة بالسجن لمدة خمس مؤبدات بعد إدانته بلعب دور في هجمات دامية وقعت خلال الإنتفاضة الثانية في سنوات الألفين. ويحظى البرغوثي بشعبية في الشارع الفلسطيني، حيث تشير إستطلاعات رأي إلى احتمال فوزه بالرئاسة الفلسطينية.