اعتقال والدة عمر العبد البالغ بتهمة ال’تحريض’
قال الجيش ان ابتسام العبد عبرت عن دعمها لابنها الذي قتل ثلاثة اشخاص في مستوطنة ليلة الجمعة
مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

اعتقل جنود اسرائيليون يوم الثلاثاء والدة معتدي فلسطيني طعن ثلاثة اسرائيليين في مستوطنة حلميش في الاسبوع الماضي بتهمة “التحريض المشدد”، قال الجيش.
وفي يوم الجمعة، تسلل عمر العبد البالغ 19 عاما داخل مستوطنة حلميش، بالقرب من رام الله. ودخل منزل عائلة سلومون وقام بطعن افراد العائلة. وقتل المعتدي ثلاثة افراد من العائلة، الجد يوسف (70 عاما)، والاولاد البالغين، العاد (36 عاما)، وحايا (46 عاما)، واصيبت الجدة، طوفا، بإصابات بالغة.
واصيب العبد بنيران جندي خارج الخدمة. وتم اعتقاله ونقله الى المستشفى لتلقي العلاج.
وبعد الهجوم، ظهرت والدة العبد، ابتسام، في فيدو انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث اشادت بهجوم ابنها، قائلة انها “فخورة به” وانها تأمل اطلاق سراحه.
وفي يوم الاثنين، استضافت العائلة الضيوف ووزعت والدة العبد الحلويات. ووفيقا للجيش، نادت ايضا الى “هجمات ضد اليهود”.
والدة الأسير عمر العبد منفذ #عملية_حلميش توزع الحلوى ابتهاجا للعملية. pic.twitter.com/9UrssCgP4n
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 24, 2017
وقال الجيش ان هذه التصريحات عبارة عن تحريض على العنف.
وتم اعتقالها في بلدة كوبر صباح الثلاثاء، قال الجيش.
وفي مقابلة مع صحيفة هآرتس صدرت يوم الاثنين، عبرت ابتسام العبد عن دعمها لبعض افعال ابنها.
“[ما فعل] غير مقبول علي. ولكن الوطن بأكمله يرى الشجاعة بأفعاله، دخول مستوطنة غير قانونية، مسيجة ومحروسة. لم يؤذي الاطفال. ابعدهم كي لا يتأذوا”.
وقالت لميخال سلومون، الذي قُتل زوجها العاد في الهجوم، انها خبأت خمسة اطفالها في غرفة في الطابق الاعلى، بينما صارع زوجها العبد حتى وصول المساعدة.
وقال والد العبد، عبد الجليل العبد، لصحيفة هآرتس انه يمكن تفهم افعال ابنه.
“لا ادعم ذلك، لا قتل اليهود ولا قتل العرب. ولكن سبب افعال ابني اكبر من اي شيء اخر: مسجد الاقصى، المكان المقدس لجميع المسلمين. عمر رأى ما يحدث، يتم ضرب المصلين، توقيف الصلاة. انا الوم الاحتلال”، قال، متطرقا الى التوترات حول الحرم القدسي التي ادت الى الهجوم.
وتم اعتقال شخصين اخرين في كوبر خلال المداهمات في ساعات الصباح الباكر، بالإضافة الى 22 مشتبها به اخرا في انحاء الضفة الغربية.
تم اعتقال جميع المشتبه بهم باستثناء اربعة بتهمة “الارهاب الشعبي”، وهو مصطلح يستخدمه الجيش للإشارة الى نشاطات مثل رشق الحجارة او المشاركة في مظاهرات عنيفة.
وقال الجيش ان اربعة المشتبه بهم الاخرين اعتقلوا لكونهم اعضاء في حركة حماس.