الإسرائيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع والشواطئ مع بداية انتخابات المجالس المحلية
سوف يتم افتتاح صناديق الاقتراع في انحاء البلاد عند الساعة السابعة صباحا وسوف تغلق في الساعة العاشرة مساء
توجه الإسرائيليون الى صناديق الاقتراع في انتخابات المجالس المحلية يوم الثلاثاء، مع يوم عطلة يهدف لمواجهة عدم اكتراث الناخبين ومستويات التصويت المنخفضة في البلاد.
وسوف يتم افتتاح صناديق الاقتراع في انحاء البلاد عند الساعة السابعة صباحا وسوف تغلق في الساعة العاشرة مساء. ويتوقع ان تبدأ النتائج الاولية بالصدور خلال ليلة الثلاثاء الاربعاء، وصدور النتائج النهائية يوم الاربعاء. يمكن للإسرائيليين العثور على صناديق الاقتراع في هذا الموقع (باللغة العبرية).
واكثر من 6.6 مليون مواطن ومقيم اسرائيلي فوق جيل 17 مؤهلين للتصويت في الانتخابات المحلية، وسينتخبون مسؤولين في 251 مدينة، قرية ومجلسا اقليمية في انحاء البلاد، بحسب معطيات وزارة الداخلية.
ويضع الناخبون ورقتين: واحدة لرئيس البلدية (ولاية مدتها خمس سنوات)، وواحدة للقائمة التي يريدون ان يمثلهم في مجلسهم المحلي. إن لا يحصل مرشح رئاسي على اكثر من 40% من الاصوات يوم الثلاثاء، سيتم تعيين انتخابات اخرى – للاختيار بين المرشحين اللذان حصلا على اكبر نسب اصوات – في 13 نوفمبر.
وفي مدن اسرائيل الكبرى، يواجه رؤساء بلديات مخضرمين في تل ابيب وحيفا منافسين اقوياء، بينما في القدس، حيث لم يترشح رئيس البلدية الحالي، يبدو ان السباق مفتوح تماما.
ولأول مرة، بحسب قانون كنيست جديد، لدى الإسرائيليين يوم عطلة للتصويت في المجالس المحلية، ما يهدف لدفع الناخبين من حالة عدم الاهتمام بالانتخابات المحلية. ونسبة التصويت كانت 51.9% بالانتخابات الاخيرة عام 2013، و28.7% فقط في تل ابيب-يافا؛ 36.1% في القدس، حيث قاطع السكان العرب في القدس الشرقية الانتخابات؛ و32.7% في حيفا. وبحسب المعلومات الديمغرافية، كان العرب واليهود المتشددين استثنائيين، ويصوتون بنسب عالية (في بعض الاماكن وصلت نسبة التصويت 90%).
ويتوقع ان يزور مئات الاف الإسرائيليين المتاحف، الحدائق الوطنية واماكن اخرى الثلاثاء، بينما ستعقد العديد من حفلات الرقص والشرب بمناسبة الانتخابات في انحاء المدن الكبرى.
وبحسب استطلاع اجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلية في وقت سابق من الشهر، يخطط 83% من اليهود الإسرائيليين، و71% من العرب التصويت (اما متأكدين او يعتقدون انهم سيصوتون).
وتعقد انتخابات البلديات والمجالس الاقليمية لأول مرة في تاريخ اسرائيل في اليوم ذاته. ولأول مرة ايضا، سوف تعقد اربع بلدات درزية الانتخابات في مرتفعات الجولان لأول مرة منذ سيطرة اسرائيل على المنطقة عام 1967.
وإسرائيل تشهد اشد منافسة في البلاد، بدون صدور مرشحا بارزا قبل الانتخابات.
والمرشحين الاوفر حظا لرئاسة بلدية القدس هم وزير شؤون القدس زئيف الكين، واعضاء بلدية القدس موشيه ليون وعوفر بيركوفيتش.
ويجري المرشح اليهودي المتشدد يوسي ديتش، احد نواب رئيس بلدية القدس، حملة شديدة وقد يكون المرشح المفاجئ في السباق.
وبينما دعم قادة الاحزاب اليهودية المتشددة “ديغل هاتوراة” وشاس ليون للمنصب، يبقى من غير الواضح إن كان الناخبين اليهود المتشددين (ثلث سكان العاصمة اليهود) سوف يلتزمون بمواقف الاحزاب ام سيدعمون ديتش.
وفي المقابل، يتوقع ان يتابع 300,000 سكان القدس الشرقية العرب بمقاطعة الانتخابات البلدية.
وفي تل ابيب، يتحدى نائب الرئيس اساف زمير رئيس البلدية الذي فاز بأربع ولايات رون حولداي، وتشير الاستطلاعات الاخيرة الى اقتراب زمير من منافسه. ويترشح ايضا الكوميدي اساف هرئيل، وهو كوميدي اصبح رجل اعمال وبعدها سياسيا، ويليه نتان النتان، نائب رئيس بلدية يهودي متشدد من حزب شاس.
وفي المقابل، تتهيأ مدينة حيفا الشمالية لتغيير محتمل مع حصول المرشحة عينات كاليش روتيم على دعم منافسها دافيد عتصيوني في وقت سابق من الاسبوع بمحاولتها استبدال رئيس البلدية الحالي يونا ياهاف.
وفي حال انتصار كاليش روتيم على ياهاف، الذي يتولى المنصب منذ عام 2003، سوف تكون اول رئيسة بلدية للمدينة.
وقد فصلت محكمة، وبعدها اعادت، كاليش روتيم لأسباب تقنية.





