الإعتداء على مسعفين كانوا في طريقهم لإجراء فحوصات كورونا في حي حريدي وإصابة أحدهم
متطوع في نجمة دواوود الحمراء أصيب بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في حي مئة شعاريم؛ أضرار لحقت بمركبة تابعة للبلدية

تعرضت سيارة تقل مسعفين ومفتشي بلدية للرشق بالحجارة وأجسام أخرى يوم السبت في حي مئة شعاريم بالقدس بينما كانت متجهة لإجراء فحوصات لفيروس كورونا.
وأصيب مسعف متطوع في رأسه في الهجوم ما استلزم نقله إلى المستشفى ، بحسب منظمة نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف.
وتحطم الزجاج الخلفي لمركبة تابعة لبلدية القدس، استخدمتها نجمة داوود الحمراء لجمع عينة رجل يُشتبه بأنه مصاب بالفيروس، جراء إلقاء الحجارة، وكذلك تحطم جزء من الزجاج الأمامي.
وأفادت أخبار القناة 12 أنه تم استخدام قضيب حديدي في الهجوم.
ونُقل عن نيسيم حطيب، المسعف المصاب، قوله في البيان: “إنه شعور صعب بأن تأتي لإجراء فحص [لفيروس كورونا] لشخص يحتاج للمساعدة وأن تتعرض للهجوم على الطريق”.
بحسب القناة 12، منفذو الاعتداء هم أعضاء في ما يُسمى بـ”فصيل القدس”، وهم مجموعة حريدية تم ربط اسمها بعدد من انتهاكات أنظمة الطوارئ التي تهدف إلى منع انتشار فيروس كورونا.
ولم ترد أنباء عن تنفيذ اعتقالات.
צוות מדא שהגיע לקחת דגימת קורונה בשכונת מאה שערים בירושלים הותקף. חובש רפואת חירום במדא עטה את הערכה למניעת הידבקות סמוך לבניין בו מתגורר הנבדק, כשלפתע נפגע מאבנים וחפצים שנזרק לעברו. הוא נפגע בראשו ופונה להמשך טיפול, ובנוסף נופצו שמשות רכב עיריית ירושלים, אשר נמצא בשירות מדא. pic.twitter.com/N3HMjjkROu
— מגן דוד אדום (@mda_israel) April 4, 2020
في وقت سابق السبت، اعتقلت الشرطة 10 أشخاص من مئة شعاريم بتهمة الاعتداء على أفراد شرطة وعرقلة جهودهم في تطبيق القيود.
ويضم الحي عددا من المجموعات الحريدية المتطرفة وكان مسرحا لاشتباكات متعددة بين السكان والشرطة المكلفة بتطبيق تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس. وقد تعرض أيضا طاقم تابع لنجمة داوود الحمراء للرشق بالحجارة يوم الإثنين خلال قيامه بإجراء فحص للكشف عن الكورونا في مئة شعاريم.
يوم السبت أيضا، أعلنت الشرطة عن فض مراسم صلاة غير قانونية في مستوطنة موديعين عيليت الحريدية، وفرضت غرامات مالية على عشرين مخالف.
في بني براك، المدينة الحريدية الواقعة في ضواحي تل أبيب والتي أعلِن عنها منطقة محظورة بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في صفوف سكانها، احتشد نحو 50 شخصا من أعضاء “فصيل القدس” معا للصلاة، بحسب تقرير في القناة 12، وورد أنه تم استدعاء الشرطة إلى المكان.
يوم الخميس، صادق المجلس الوزاري على الإعلان عن بني براك منطقة محظورة، مما أدى إلى إغلاق المنطقة فعليا. وفرض الأمر قيودا على التنقل من وإلى داخل المدينة، حيث يُسمح بالدخول فقط للسكان والشرطة وخدمات الطوارئ والمسؤولين عن جلب إمدادات أساسية والصحافيين.
وسجلت بني براك، التي تضم نحو 200,000 نسمة، ثاني أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في إسرائيل بعد القدس، على الرغم من أنها خمس حجم القدس من حيث عدد السكان.
يوم السبت، دعا مسؤول كبير في وزارة الصحة إلى إغلاق مناطق إضافية في إسرائيل سجلت أعداد كبيرة من حالات الإصابة بالكورونا مناطق محظورة، من بينها عدد من المناطق ذات الغالبية الحريدية، مثل الأحياء الحريدية في القدس ومستوطنة موديعين عيليت.