الإغلاق الإسرائيلي: حواجز على طرق، شواطئ خالية، صلوات في الهواء الطلق وراكبي دراجات هوائية
الشوارع ظلت خالية بشكل أساسي من المركبات في اليوم الأول للإغلاق الكامل والجديد الذي تم فرضه في إسرائيل للحد من تفشي الفيروس
اغتنم المشاة وراكبو الدراجات فرصة الإغلاق الجديد للبلاد يوم السبت، مستغلين الهدوء للتنزه وركوب الدراجات الهوائية على طول الطرق المزدحمة بالمركبات عادة.
مع إغلاق المعابد اليهودية، أقيمت صلاة السبت في مجموعات خارجية.
بموجب القواعد الجديدة، سيتم إغلاق جميع المصالح التجارية تقريبا، باسثناء شركات ومصانع محددة صنفتها هيئة الطورائ الوطنية التابعة لوزارة الدفاع على أنها “أساسية”. ويُسمح للمطاعم بالعمل على أساس توصيل الطلبات للمنازل فقط.
ولن يُسمح للإسرائيليين بالإبتعاد مسافة تزيد عن كيلومتر واحد عن منازلهم، باستثناء أنشطة معينة.
سيتم نشر الشرطة على الطرق السريعة وعند مداخل المدن والبلدات لضمان عدم محاولة الإسرائيليين السفر أثناء الإغلاق.
وقد دخلت معظم الإجراءات التي تم اقتراحها حيز التنفيذ في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة، إلا أنه لم يتم تضمين الخطط لتقييد المظاهرات والصلوات لأنها تقع خارج صلاحيات الحكومة ولم تحصل بعد على مصادقة الكنيست.
في مقابلة مع أخبار القناة 13، أشار وزير الصحة يولي إدلشتين إلى أن إجراءات الإغلاق من المرجح أن تمتد إلى ما بعد نهاية عيد العرش (سوكوت) في 9 أكتوبر.
وقال إدلشتين: “يجب إخبار الجمهور بالحقيقة: نحن متوجهون إلى بضعة أسابيع من الإغلاق، ولكن بظروف مختلفة. بعد الأسبوعين الأولين من الإغلاق ’الصعب’، على أمل أن تنخفض الأرقام، سنبدأ ببطء في التخفيف”.
وأضاف “لن نكرر الأخطاء التي ارتكبناها عندما قمنا فتح كل شيء على الفور”، في إشارة إلى تخفيف القيود بعد الإغلاق الأول في وقت سابق من هذا العام.
في غضون ذلك، نقلت الشبكة التلفزيونية عن مصدر لم تذكر اسمه قوله إن إجراءات الإغلاق قد تظل سارية لمدة شهرين.





