البيت الأبيض ينفي التخطيط لعقد قمة مع قادة عرب للكشف عن خطة السلام
مسؤول امريكي ينفي تقرير صحيفة اسرائيلية بأنه يتم التخطيط لمؤتمر في كامب ديفيد، قال ان المبعوثين سوف يتباحثون ’الخطوات القادمة’ مع الرئاسة بعد زيارة الاردن واسرائيل

نفى مسؤول في البيت الأبيض يوم الأربعاء تقرير في صحيفة اسرائيلية بأن الولايات المتحدة تخطط لعقد مؤتمر مع قادة عرب في كامب ديفيد، سوف يكشف الرئيس الامريكي خلاله خطته للسلام الإسرائيلي الامريكي.
“لا يتم التخطيط لقمة في الوقت الحالي”، قال المسؤول في تصريح لتايمز أوف اسرائيل.
وأفاد تقرير صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية يوم الاربعاء ـن جاريد كوشنر، مستشار ترامب الرفيع وصهره، سيقدم الدعوات خلال زياراته الى اسرائيل والشرق الأوسط هذا الأسبوع لتجنيد الدعم للخطة.
وقال المسؤول أن طاقم البيت الأبيض للشرق الأوسط، الذي يشمل كوشنر وجيسون غرينبلات، المتواجد أيضا في المنطقة – سوف يبلغ ترامب، نائب الرئيس مايك بنس، وزير الخارجية مايك بومبيو ووكالة الأمن القومي عند عودته الى الولايات المتحدة بالتطورات، “من أجل تباحث الخطوات القديمة المحتملة العديدة ومتابعة نجاح ورشة عمل البحرين”.
وإضافة إلى اسرائيل، سوف يزور كوشنر وطاقم السلام الأمريكي مصر، الاردن، قطر، السعودية والإمارات.
وادعى تقرير يديعوت أنه خلال المؤتمر المفترض، الذي قال انه سوف يعقد قبل الانتخابات الإسرائيلية في 17 سبتمبر، سوف يعرض ترامب بخطوط عريضة خطته بدون تقديم اقتراحات ملزمة.
وقال مسؤولون أمريكيون سابقا انه لن يتم الكشف عن الخطة قبل الإنتخابات الإسرائيلية.
وأكد التقرير أيضا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ساعد بالتخطيط للقاء، الذي قد يساعد بحملته الانتخابية.
ومشيرة إلى مصدر امريكي غير مسمى، قالت يديعوت أنه لا يتوقع دعوة نتنياهو لكامب ديفيد، وأن وجوده سوف يردع القادة العرب من المشاركة. ولم يذكر التقرير الدول التي سوف تحصل على دعوة.
وبعد التقرير حول القمة في كامب ديفيد، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية المبادرة المفترضة قائلة انها محاولة من قبل البيت الأبيض لتعزيز نتنياهو عشية الإنتخابات، وترسيخ “تطبيع” العلاقات بين اسرائيل والدول العربية وتهميش مبادرة السلام العربية التي تنادي الى حل الدولتين.
وقالت الوزارة أن القمة تظهر أن ترامب يعتبر القيادة الفلسطينية شريكة في السلام.
ولا زالت الولايات المتحدة لم تكشف عن العناصر السياسية من خطتها، بينما عرض كوشنر الجوانب الإقتصادية في الشهر الماضي خلال مؤتمر قادته الولايات المتحدة في البحرين.
ولم يشارك الفلسطينيون في مؤتمر البحرين وقد رفضوا خطة السلام تماما، ويتابعون مقاطعة الإدارة منذ اعتراف ترامب بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 وإيقافه المساعدات للفلسطينيين.
ويقول الفلسطينيون أن الخطة هي محاولة لرشوة الشعب الفلسطيني بدون التطرق الى مطالبهم بالإستقلال.
ومتحدثا عن زيارة كوشنر الأخيرة، قال مسؤول امريكي الأسبوع الماضي أن هدفها لمتابعة مؤتمر البحرين.
“نريد انهاء العمل على الجزء الإقتصادي من الخطة، بما يشمل تباحث وضع استثمارات محتملة”، قال المسؤول، متطرقا إلى رزمة استثمارات قيمتها 50 مليار دولار تقترحها الخطة على الفلسطينيين والمنطقة عامة.
ويعتقد أن رحلة البعثة هي نهاية للمرحلة الأولى من الكشف عن الخطة، ولكنها ليست مقدمة لعرض الجزء السياسي، أكد المسؤول.