الجيش الإسرائيلي يطلق النار على سيارة مسرعة اتجهت نحو الجنود في الضفة الغربية
وسائل إعلام فلسطينية تتحدث عن إصابة 5 أشخاص في إطلاق النار واندلاع مواجهات مع شبان قاموا بإلقاء حجارة وقنابل حارقة على الجنود بالقرب من ’قبر يوسف’ خارج نابلس

فتحت قوات إسرائيلية النار على مجموعة من الفلسطينيين في مركبة اتجهت مسرعة نحو جنود بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية إن خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح، حالة إثنين منهم خطيرة.
وقال الجيش في بيان “الليلة دخل مصلين يهود قبر يوسف في نابلس. بعد وقت قصير من دخولهم، وصل جنود الجيش الإسرائيلي لتأمين المنطقة”.
وأضاف البيان “حددت القوات مركبة فلسطينية كانت متجهة نحوهم وأطلقوا النار عليها”، وتابع “لم يصب أي من جنود خلال الحادث”.
في وقت سابق ذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من الفلسطينيين المسلحين، تم نقل اثنين منهم إلى المستشفى في حالة خطيرة. وتم نشر صور على شبكات التواصل الاجتماعي أظهرت سيارة ملطخة بالدماء ونقل أحد المصابين إلى مستشفى محلي.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي ما إذا كان الفلسطينيون مسلحين.
Photos: ISF Ops in Balata RC in Nablus city. Injuries are reported. pic.twitter.com/osuBhXvljF
— Local Focus – Security Alerts (@LocalFocus1) August 27, 2018
وتحدثت تقارير عن اندلاع المزيد من المواجهات العنيفة بعد إطلاق النار بالقرب من قبر يوسف، حيث قام شبان فلسطينيون بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة باتجاه الجنود في حين جلب الجيش تعزيزات إلى المنطقة.
ويقع قبر يوسف داخل المنطفة A في الضفة الغربية، التي تقع رسميا تحت السيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية، إلا أن الجيش الإسرائيلي يقوم بأنشطة هناك. ويحظر الجيش الإسرائيلي على المواطنين الإسرائيليين دخول المنطقة A من دون تصريح مسبق.
ويُعتبر الموقع مقدسا لليهود والمسيحيين والمسلمين، وغالبا ما شكل بؤرة صراع للعنف الطائفي. وعادة ما يُسمح للحجاج اليهود بزيارة الموقع مرة واحدة في الشهر فقط تحت حراسة مسلحة مشددة. خلال هذه الزيارات، يقوم الفلسطينيون عادة بإلقاء الحجارة باتجاه القوات، وفي بعض الأحيان يهاجمونهم بزجاجات حارقة وإطلاق نار.