الجيش يعرض أقداما مصطنعة مقطوعة تشابه الواقع أمام الأطفال في يوم الإستقلال
رسم جنود من كتيبة عتصيون جراح شظايا مزيفة على أطراف الأطفال ضمن عرض للفيلق الطبي
مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

في كل عام في يوم الإستقلال، يفتح الجيش قواعده ويزور بلدات من أجل بناء علاقات مع السكان، ولكن في يوم الثلاثاء، قد يكون الجيش داس بالرجل الخطأ في مستوطنة تكوع، عندما عرض أقداما مصطنعة مقطوعة وتنزف لأطفال خلال عرض للفيلق الطبي.
ورسم الجنود من كتيبة عتصيون في الضفة الغربية أيضا جراح شظايا مزيفة على أيدي وأرجل الأطفال، بحسب أحد الأهالي المتواجدين هناك.
وتزور كتيبة عتصيون مستوطنة مختلفة في الضفة الغربية كل عام في يوم الإستقلال. وأقام جنود الكتيبة خيمتهم في مستوطنة تكوع، جنوب بيت لحم، هذا العام.
وكالعادة، تم عرض دبابات ومركبات مدرعة، وتم تثقيف الأطفال حولها والسماح لهم بركوبها.
وقامت الوحدة الطبية أيضا بعرض أقدام مصطنعة مقطوعا، مع عضلات ممزقة وشرايين. ويستخدم الجيش الأقدام المصطنعة لأهداف تدريبية وهي مصممة لتكون واقعية بقدر الإمكان، بما يشمل مضخة دم.
ووفقا لأحد الأهالي، الذي طلب عدم تسميته، الجنود “ضخوا الدماء” في الأقدام، ولكنه كان “سائلا أكثر شفافية، ليس بلون الدم”.
وكان العرض مكشوف تماما، ما مكن الأطفال مشاهدته.
ووفقا لأحد الأهالي، زار أطفال بجيل ثلاث وأربع سنوات العرض.
وتم رسم جراح مزيفة على أطراف الأطفال، بواسطة الطلاء والتقنيات التي يستخدمها الجيش في التدريبات، المصممة لتكون واقعية بقدر الإمكان.
ولم يرد الجيش على طلب تايمز أوف اسرائيل للتعليق على العرض.