أنباء عن قصف اسرائيل مواقع إيرانية في العراق، موسعة هجماتها ضد شحنات الصواريخ
ورد ان طائرات اف-35 اسرائيلية هي المسؤولة عن هجومين ضد اهداف تابعة لإيران بالقرب من بغداد خلال 10 ايام؛ لا تعليق من قبل الجيش
وسعت اسرائيل عملياتها ضد الإهداف الإيرانية حتى للعراق، حيث قصفت طائرات سلاح الجو مرتين خلال عشرة ايام، بحسب تقرير صدر صباح الثلاثاء.
وعادة تجري اسرائيل غارات جوية في الأراضي السورية، مستهدفة شحنات صواريخ إيرانية بطريقها الى تنظيم حزب الله اللبناني، ولكن لم ترد انباء عن هجمات إسرائيلية في العراق منذ قصف مفاعل نووي عام 1981.
وأشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى قول مصادر دبلوماسية غربية أن طائرة اف-35 اسرائيلية هي المسؤولة عن هجوم 19 يوليو ضد مستودع صواريخ داخل قاعدة ميليشيا شيعية تقع شمال بغداد.
ولم يعلق الجيش على التقرير.
وأفادت قناة “العربية” السعودية حينها أن عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وتنظيم حزب الله قُتلوا في الهجوم. وأن القاعدة زودت وقتا قصيرا قبل الهجوم بصواريخ باليستية إيرانية، تم اخفائها داخل شاحنات.
وقال الجيش العراقي حينها أن مقاتلا واحدا قُتل واصيب إيرانيين اثنين، وأن الهجوم تم من قبل طائرة مسيرة. ونفت الولايات المتحدة المشاركة.
وقالت الصحيفة أن اسرائيل ايضا المسؤولة عن هجوم آخر في العراق وقع يوم الاحد في معسكر اشرف، المقر السابق لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المنفية، والتي تقع 40 كلم شمال شرق بغداد، و80 كلم عن الحدود الإيرانية.
واستهدفت الغارة الجوية مستشارين إيرانيين وشحنة صواريخ باليستية، قالت مصادر بحسب التقرير.
وذكر التقرير أيضا غارة في سوريا الاسبوع الماضي نسبت الى اسرائيل، وقُتل فيها تسعة اشخاص، منهم ستة إيرانيين مقاتلون مع النظام السوري، وادعى أن الغارة كانت تهدف لمنع إيران من السيطرة على تل استراتيجي في محافظة درعا في جنوب البلاد.
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية “مواقع عسكرية ومنشآت استخباراتية تابعة لإيران وميليشيات [موالية لإيران]” في محافظتي درعا والقنيطرة الجنوبية، قال المرصد السوري لحقوق الانسان حينها.
وشنت اسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 مئات الضربات الجوية ضد أهداف ايرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، إضافة الى مواقع للجيش السوري، ضمن سياستها لمنع توصيل الاسلحة الى حزب الله في لبنان والترسيخ القوات العسكرية الإيرانية امام حدود اسرائيل الشمالية.
ولا تعلق اسرائيل عادة على تقارير حول غارات محددة، ولكنها تصر ان لديها الحق بالدفاع عن نفسها بواسطة استهداف مواقع تابعة لإيران او حزب الله.
وتباهى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي الاسبوع الماضي بأن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي “تقتل إيرانيين”.
