حاخام متطرف لموقع إيراني: وصف إسرائيل بأنها دولة يهودية مثلما تقول أن لحم الخنزير هو طعام يهودي
أجرى زعيم طائفة ’نيتوري كارتا’ المناهضة للصهيونية مقابلة في يوم القدس؛ تأتي التعليقات في الوقت الذي تدعو فيه طهران إلى ’حل نهائي’ لإسرائيل

أجرى حاخام متطرف مناهض للصهيونية مقابلة مع موقع إيراني صدرت يوم الجمعة، قال فيها إن وصف إسرائيل بأنها دولة يهودية “يشبه القول بأن لحم الخنزير هو طعام يهودي”.
وسؤل الحاخام يسرائيل مئير هيرش، زعيم “نتوري كارتا”، عن الصهيونية من قبل موقع “فارس نيوز” شبه الرسمي الإيراني.
“القول بأن إسرائيل دولة يهودية مثل القول بأن لحم الخنزير هو طعام يهودي، أو الإلحاد هو اعتقاد يهودي. عندما يفعل اليهود شيئا، فهذا لا يجعله يهوديا. يتم تعريف اليهودية من خلال ما تأمر به التوراة. إقامة دولتنا الخاصة أو قمع الشعوب الأخرى ممنوع من قبل اليهودية ولا يمكن اعتباره ’يهوديا’”، قال هيرش.
وتم نشر المقابلة في “يوم القدس”، الذي تحييه إيران منذ بداية ثورتها الإسلامية عام 1979. وتقول إيران – التي تسلح تنظيمي حزب الله وحماس – إن اليوم هو مناسبة للتعبير عن دعم الفلسطينيين، وهو شعور ردده هيرش.
وادعى أن “يوم النكبة ويوم القدس فرصتان مهمتان للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ولإظهار الموقف الحقيقي لليهودية الأرثوذكسية للعالم. إنها فرصة لتوضيح أن معارضة الصهيونية ودولة إسرائيل لا علاقة لها بالصراع الديني أو معاداة السامية”.
و”نيتوري كارتا” هي مجموعة هامشية ترفض الصهيونية ودولة إسرائيل على أسس دينية. ومشيرة الى مصادر تلمودية، تدعي الطائفة بأنه ليس لليهود الحق في السيادة السياسية في الأرض المقدسة قبل مجيء المسيح. وبدلا من ذلك، يعتقدون أن على اليهود الانتظار بصبر من أجل الخلاص الإلهي، وفي المقابل، ينادون إلى تفكيك دولة إسرائيل.
والمجموعة، التي لديها أتباع قليلين في إسرائيل، المملكة المتحدة، بلجيكا ومنطقة نيويورك، معروفة بتنظيمها احتجاجات ضد إسرائيل وزيارات خاضعة ومحترمة لأعدائها. وفي عام 2006، على سبيل المثال، شارك قادة “نتوري كارتا” في مؤتمر إنكار للمحرقة برعاية الحكومة في طهران.
وجاءت تصريحات هيرش في الوقت الذي قال فيه المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الجمعة إن إنشاء إسرائيل “جريمة لا مثيل لها ضد الإنسانية”، وكرر وصفه للدولة اليهودية بأنها “ورم سرطاني” وقال إنها من صنع “الغربيين وأصحاب الشركات اليهود”.
ومشرا الى جائحة فيروس كورونا، شبه الصهيونية بـ”الفيروس” الذي “يجب القضاء عليه بأسرع وقت ممكن”.
ونشر خامنئي أيضا عبر موقعه على الإنترنت رسما مناهضا لإسرائيل شمل مصطلح “الحل النهائي”، الذي يرتبط عادة بجهود ألمانيا النازية للقضاء على جميع اليهود.
وأظهر الرسم أشخاصا يحتفلون في الحرم القدسي مع رفع العلم الفلسطيني فوق المسجد الأقصى. “فلسطين سوف تكون حرة. الحل النهائي: المقاومة حتى الاستفتاء”.
ويبدو أنه قد تم حذف الرسم لاحقا من الموقع.