مئات اليهود يزورون الحرم القدسي في ذكرى دمار الهيكلين
زيارة عدد غير مسبوق وسط تعزيز انتشار الشرطة في القدس القديمة مع احياء الاف المصلين اليهود ذكرى دمار الهيكلين
زار أكثر من ألف يهودي يوم الثلاثاء الحرم القدسي في القدس القديمة بمناسبة صيام “تشعا بآب” في ذكرى دمار الهيكلين اليهوديان.
وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن عدد الزوار الذي وصولوا الموقع صباح الثلاثاء كان عدد قياسي في يوم واحد، ويتوقع اعادة فتح الموقع لاستقبال العديد من يهود في ساعات بعد الظهر.
ونظرا للتوترات الأخيرة، طُلب من اليهود ترك بطاقات هويتهم مع الشرطة قبل المرور ببوابات كشف معادن في باب المغاربة، المدخل الوحيد للحرم المفتوح امام غير المسلمين.
وبسبب عدد الأشخاص الكبير الذين أرادوا زيارة الموقع، تمت مرافقة الزوار في انحاء الموقع بمجموعات اكبر من المعتاد، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.
מאות יהודים עלו להר הבית בבוקר צום תשעה באב, ורבים ממתינים בתורים ארוכים. בשל העומס הסיורים מתקיימים בקבוצות גדולות מהנהוג @Roi_Yanovsky pic.twitter.com/5ulpPbT5xv
— כאן חדשות (@kann_news) August 1, 2017
وقالت الشرطة أنه تم طرد ستة اشخاص من الحرم القدسي لمخالفتهم قواعد الموقع لغير المسلمين، بينما تم اعتقال أربعة اشخاص بعد اندلاع شجار بين ثلاثة يهود ورجل مسلم اثناء مغادرة إحدى المجموعات عبر باب السلسلة.
https://twitter.com/YehudahGlick/status/892271628926758913?ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=http%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fhundreds-of-jews-visit-temple-mount-to-commemorate-destroyed-temples%2F
وإضافة الى تعزيز الإجراءات الأمنية في باب المغاربة، تم نشر عدد كبير من قوات الشرطة في انحاء القدس القديمة قبل وصول عشرات آلاف المصلين لحائط المبكى خلال اليوم.
وقالت الشرطة أنه تم حظر دخول السيارات الى القدس القديمة ابتداء من الساعة الخامسة، بإستثناء السيارات التابعة لسكان القدس القديمة.
وشارك آلاف اليهود في صلاة عند حائط المبكى في القدس مساء الاثنين لإحياء ذكرى دمار أبرز هيكلين في التاريخ اليهودي، بعد أسابيع من التوتر الذي تخللته أعمال عنف في المدينة.
وقرأ الحاخامات بصوت مرتفع مقاطع من “سفر ارميا” تروي عملية تدمير الهيكل اليهودي الأول إبان الغزو البابلي عام 586 قبل الميلاد.
ويزعم أن حائط المبكي من بقايا الهيكل اليهودي الثاني، الذي شيد في موقع الهيكل الاول، قبل أن يدمره الرومان في العام 70 ميلادية.
ويقع الحائط أسفل باحة الحرم القدسي ويعد من أقدس الأماكن الدينية لدى اليهود.
ويتزامن ذكرى تدمير المعبدين مع صيام “تشعا بآب” الخاص بالمناسبة.
ويأتي هذا التجمع بعد استعادة الهدوء نسبيا في القدس ‘ثر أيام من احتجاجات للفلسطينيين بسبب اجراءات أمنية اتخذتها اسرائيل في مداخل المسجد الاقصى بعد مقتل شرطيين اسرائيليين على يد ثلاثة عرب بواسطة أسلحة تم تهريبها إلى داخل الحرم في 14 يوليو.
ورفض الفلسطينيون لنحو اسبوعين دخول المسجد الأقصى حتى ازالة كافة الإجراءات، وقام الآلاف بمظاهرات شبه يومية في القدس الشرقية والضفة الغربية.
وأثارت الإجراءات الاسرائيلية احتجاجات فلسطينية خلفت ستة فلسطينيين قتلى، فيما اقتحم فلسطيني منزلا في مستوطنة في الضفة الغربية ليطعن أربعة أشخاص قتل ثلاثة منهم. وجاء الهجوم انتقاما لما يجري في الحرم القدسي.
وانتهت الأزمة بإزالة الاجراءات الامنية كافة من مداخل الحرم القدسي، بما يشمل بوابات كشف المعادن، في اعقاب ضغوطات شديدة من الاردن، الوصي على الحرم القدسي، والفلسطينيين.
ويشهد الموقع مواجهات عديدة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.
