مرشحة عربية في القائمة المشتركة قد تصبح أول عضو كنيست محجبة
قالتإيمان خطيب ياسين من القائمة العربية الموحدة، في الموقع ال15 في القائمة العربية، إنها ’ترغب بشكل خاص في رفع صوت النساء’

يبدو أن إيمان خطيب ياسين سوف تحصل يوم الثلاثاء على مكان في الكنيست وتصبح أول نائبة في الكنيست ترتدي الحجاب في تاريخ إسرائيل، مع اظهار النتائج الأولية للانتخابات أن مقاعد القائمة المشتركة ارتفعت إلى 15 مقعدا.
وتحتل خطيب ياسين المركز الخامس عشر في القائمة المشتركة، وهو تحالف من أربعة فصائل عربية. وهي عضو في “القائمة العربية الموحدة”، التابعة للفرع الجنوبي للحركة الإسلامية في إسرائيل، التي لم يكن لها أي ممثل نسائي في الكنيست في الماضي.
وخطيب ياسين (55 عاما)، المنحدرة من عرابة، متزوجة وأم لثلاثة أبناء وابنة.
وقبل الترشح للكنيست، عملت كرئيسة لمركز مجتمعي في يافة الناصرة، الواقعة في الجليل السفلي، حيث تعيش الآن منذ 14 عاما.
وفي مقطع فيديو نُشر على صفحة القائمة المشتركة على فيسبوك في فبراير، قالت خطيب ياسين إنها “ترغب بشكل خاص في رفع صوت النساء” وكذلك صوت الأشخاص المستضعفين والمهمشين و”شبابنا”.
وحصلت على لقب البكالوريوس من جامعة حيفا في العمل الاجتماعي وعلى لقب الماجستير من جامعة تل أبيب في شؤون المرأة.
وسوف تصبح الخطيب ياسين واحدة من أربع نائبات في القائمة المشتركة، إذا بقيت التوقعات الحالية على ما هي.
وترشحت ايضا للكنيست في قائمة التجمع-القائمة العربية الموحدة في انتخابات أبريل 2019 والقائمة المشتركة في انتخابات سبتمبر 2019، لكنها لم تفز بمقعد في البرلمان المؤلف من 120 عضوًا.
وأجرت إسرائيل ثلاث انتخابات وطنية غير مسبوقة في العام الماضي.
وفي الفيديو، قالت إنها تأثرت بشكل كبير بأحداث 30 مارس 1976، حيث قتلت قوات الأمن ستة عرب إسرائيليين خلال مظاهرات حاشدة ضد خطط لمصادرة الأراضي في الجليل.
ويشير العرب الإسرائيليون إلى تلك الأحداث بتسمية “يوم الأرض” ويحيون ذكراها سنويًا في أجزاء مختلفة من إسرائيل.
وقالت: “كل أحداث يوم الأرض وقعت أمامي وكان أحد الشهداء الذين قتلوا خلال يوم الأرض هو ابن عمي. أحداث يوم الأرض هي ذاكرتي السياسية الأولى، التي لا تزال قوية حتى اليوم”.